أبي الخير الإشبيلي
228
عمدة الطبيب في معرفة النبات
ونوع آخر غير مزدرع يعرف بالأبيد « 9 » ( في أ ) . ونوع آخر يعرف بالبشط - وهو الشّيلم - ذكره ( د ) في 2 ، و ( ج ) في 6 ، وهو نبات يشبه نبات الحنطة إلّا أنه أطول منها وأعرض ورقا وأغلظ أغصانا ، وله رؤوس تشبه وشائع الأسطوخودوس ، على خلقة ثمر البلّوط ، في داخلها حبّ صغير ، زلال يشبه الدّخن ، إلّا أن لونه بين البياض والصّفرة . ( في ش ) « 10 » . ونوع آخر يدعى بالقبساطه ، وهو الخافور ، وهو نوع من الشيلم إلّا أنه أصغر حبّا وأطول رؤوسا ولونه مائل إلى الحمرة ، وأرقّ أغصانا وورقا ، وأصوله كأنّها عقد صنعت من أصل القصب ، في قدر نوى الزيتون ، وعلى شكلها ، ولونها بين البياض والصّفرة ، صلبة . ذكره ( د ) في أ ، ويسمّى ( ي ) برمس ، ويعرف بدخن العصافير لأنها تغتذي به كثيرا ، معروف عند أهل البادية . 804 - دخيص : الباكور من التين : 805 - دراجة : هو الدّويل ، عفن شجر الخرّوب ، ويقال له البرّ الهندي أيضا « 11 » . 806 - دراقن : الخوخ بلغة أهل الشام ، وقيل الخوخ الأملس فقط « 12 » . 807 - دراسيخ : اليعضيد ، وقيل اللّبلاب الذي يرعاه الغنم ، والأول أصحّ . 808 - دردار : من نوع الشجر العظام ، وأنواعه كثيرة ، فمنه الإفرنجي وهو أجودها ، والجلّيقي والبلدي ، ومنه ما يثمر وما لا يثمر . فالإفرنجي خشبه موشّى ، صلب ، وأغصانه طوال ، صلبة ، سبطة ، مستقيم الخشب ، وهو رزين ويطول أكثر من غيره . والجلّيقي أقصر خشبا من الأول وأقلّ رزازة ، وخشبه إلى الغبرة . والبلدي أردأها خشبا لا يصلح إلّا لعدّة البيوت وغيرها . وورق هذه الأنواع كلّها على شكل واحد كورق الأول ، إلّا أنها أقصر وأعرض وأمتن ، وخضرتها مائلة إلى الصّفرة ، وهي متوازية على القضبان ، والذي يثمر منها له عناقيد مملوءة ثمرا يشاكل بزر القرع إلّا أنه أرقّ منه وأطول ، وطرفاه محدودبان ، وفي داخله لب كلبّ لسان العصفور رقةّ وشكلا ، وأكثر الأطباء يجعلونه لسان العصافير ، ومن الناس من يجعل لسان
--> ( 9 ) « النبات » ، ص 42 - 43 . ( 10 ) انظر مادة أرا ، في « شرح لكتاب د » ، ص 50 ، حيث ذكر ابن جلجل أنه الزّوان والشيلم . ( 11 ) ذكر أبو حنيفة الدويل فقال نقلا عن الأصمعي : « كلّ ما تكسّر من النبت واسودّ فهو دويل « النبات » ، ص 176 . ( 12 ) « النبات » ، ص 174 .